أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء بمقتل أحد أفراد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني كان يعمل مستشاراً عسكرياً في سوريا، جراء غارة يشتبه في أنها إسرائيلية أمس الجمعة.
وذكرت تقارير إعلامية إيرانية أخرى أن رضا زارعي قتل مع اثنين من مقاتلي «حزب الله» اللبناني.
وقالت وكالة «دانشجو» الحكومية إن رضا زارعي، أحد مستشاري الحرس الثوري، قُتل في قصف إسرائيلي على ميناء بانياس السوري.
وأضافت: «في الصباح الباكر قُتل العقيد رضا زارعي، من المنطقة البحرية الأولى في الحرس الثوري الإيراني، وعنصران من حزب الله اللبناني».
وأشارت إلى أن «رضا زارعي هو القتيل الثالث من محافظة هرمزجان من المدافعين عن الحرم»، وهو مصطلح إيراني تستخدمه إيران للإشارة إلى مستشاريها وأفرادها العسكريين، سواء كانوا إيرانيين أم جنسيات أخرى يقاتلون في العراق وسوريا».
ولم يصدر تعليق حتى الآن من الجيش الإسرائيلي، غير أن تل أبيب تشن منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، ونادراً ما تبنت علناً هذه الاستهدافات.
وذكرت «رويترز» في فبراير أن الحرس الثوري الإيراني قلص انتشار كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة الضربات الإسرائيلية التي أسقطت قتلى، وأصبح يعتمد بشكل أكبر على الفصائل المتحالفة معه للحفاظ على نفوذه هناك.