تخيم أجواء الحرب على الحدود بين لبنان وإسرائيل، وسط تبادل تصاعد في تبادل النار بين الجانبين، وشهدت تصعيداً، أمس، من خلال استهداف حزب الله قاعدة ميرون «للمراقبة جوية».
والتي تبعد قرابة 8 كيلو مترات عن حدود لبنان الجنوبية، وذلك رداً على عمليات اغتيال، نفذتها إسرائيل مؤخراً في لبنان وسوريا، وفق بيان للحزب.
وقال الحزب في بيان، إن مقاتليه استهدفوا، للمرة الثانية، القاعدة الجوية على قمة جبل الجرمق، وذلك رداً على الاغتيالات الأخيرة في لبنان وسوريا، والهجمات المتكررة على المدنيين والمنازل.
وهذه المرة الثانية التي يستهدف حزب الله قاعدة ميرون، التي تضم منشأة عسكرية وأجهزة رادارية تتولى عمليات المراقبة الجوية للطيران الحربي الإسرائيلي.
وكان أعلن قصفها في السادس من الشهر الحالي بعشرات الصواريخ رداً على مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، في بيروت.
وكرر العديد من المسؤولين الإسرائيليين مؤخراً الحديث عن استعدادات لحرب على الجبهة الشمالية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أمس «نحن جاهزون، لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لمواجهة أي وضع يحصل في الشمال».
تبادل يومي
ومنذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر تشهد الحدود اللبنانية- الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف. وقتل 202 شخص في لبنان، بينهم 147 مقاتلاً في حزب الله و26 مدنياً، وفق حصيلة «فرانس برس».
مركز رئيسي
وتعرف قاعدة ميرون بأنها إحدى عيني إسرائيل التي ترى كل شيء، وتعنى بتنظيم وتنسيق وإدارة كامل العمليات الجوية باتجاه سوريا ولبنان وتركيا وقبرص والقسم الشمالي من الحوض الشرقي للبحر المتوسط. وتشكل هذه القاعدة مركزاً رئيسياً لعمليات التشويش الإلكتروني على الاتجاهات المذكورة، ويعمل فيها عدد كبير من نخبة الضباط والجنود الإسرائيليين، وفقاً لتقرير أوردته «سكاي نيوز عربية».
