حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلاً من أديس أبابا ومقديشو على فتح حوار لتسوية نزاعهما بشأن الاتفاق البحري الذي أبرمته إثيوبيا مع منطقة أرض الصومال الانفصالية.
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الأوغندية كمبالا في سياق قمة مجموعة الـ77 والصين التي تضم 134 بلداً ناميا: نسترشد دائماً بمبادئنا. ومبادئنا تقوم على الوحدة والسيادة وسلامة الأراضي في البلدان بما في ذلك الصومال.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شدد أول من أمس على رفض بلاده الاتفاق بين إثيوبيا وأرض الصومال، وأكد بعدم السماح بأي تهديد لدولة الصومال وأمنها. وأضاف السيسي -في مؤتمر صحفي مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في القاهرة- أن محاولة «القفز على أرض من الأراضي لمحاولة السيطرة عليها.. لن يوافق أحد على ذلك».
وكان سفير الصومال لدى مصر إلياس شيخ عمر أبو بكر قال في بيان- إن زيارة رئيس بلاده حسن شيخ محمود إلى القاهرة، جاءت «للتنسيق في توقيت تواجه سيادتنا تحديات». وأشار السفير إلى حرص بلاده على تنسيق المواقف مع مصر التي تلعب دوراً محورياً في المنطقة، وثمّن في الوقت ذاته الدعم المصري الكبير للصومال في أزمته الراهنة.
تجدر الإشارة إلى أن الصومال استبعد أي وساطة مع إثيوبيا ما لم تنسحب أديس أبابا من الاتفاق البحري المثير للجدل مع إدارة أرض الصومال متعهداً بالتصدي لهذا الصك بكل السبل الشرعية.
