على الحدود بين إسرائيل ومصر، تشارك جنديات إسرائيليات في تسيير دوريات، بينهن ماروم العائدة من خانيونس في قطاع غزة والتي تتحدث عن اندماج أكبر للنساء في الحرب على غزة.

تقول الجندية البالغة 21 عاماً خلال جولة نظمها الجيش الإسرائيلي للصحافيين: «يمكننا أن نرى التغيير، يمكننا أن نرى تقبل اللواتي يذهبن للقتال».

وشاركت الشابة لأسبوعين في القتال في مدينة خانيونس . وتقول شانا، وهي قائدة وحدة في كتيبة بارديلاس، إنها نجحت في «إدخال جندياتها إلى غزة».

وتضيف شانا بالفرنسية: «في البداية، نظروا (الرجال) بغرابة بعض الشيء للضفائر البارزة من تحت الخوذ». وتتابع: «لكن في نهاية المطاف، نحن جاهزات، لقد تدربنا ونحن مستعدات لفعل أي شيء».

ولفترة طويلة، ظل دور المرأة محصوراً بالوظائف المساعدة (مهام إدارية، الراديو وغيرها)، قبل تحقيق تقدم كبير عام 1995 مع صدور قرار للمحكمة العليا يسمح للنساء بمتابعة دورات إعداد لقيادة الطائرات المقاتلة.

وصدر عام 2000 قانون كرس المزيد من المساواة بين الجنسين، وبين عامي 2013 و2017 ارتفع عدد النساء في الوحدات القتالية بنسبة 350 %، وفق بيانات إسرائيلية.

تؤدي النساء الخدمة العسكرية، لأن إسرائيل من الدول التي تُلزم مواطناتها بالتجنيد، ويجب عليهن حالياً أداء الخدمة العسكرية لمدة 24 شهراً، مقابل 32 شهراً للرجال.