أعلن السودان رسمياً، أمس، تجميد عضويته في الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا «إيغاد»، بشكل كامل، بعد قرار سابق بتجميد الانخراط مع المنظمة الإقليمية التي تضم 6 بلدان من شرق القارة السمراء.

وأكدت وزارة الخارجية السودانية، في بيان رسمي، أن الحكومة غير ملزمة، ولا يعنيها كل ما يصدر عن «إيغاد» في الشأن السوداني.

يأتي قرار الحكومة السودانية، بعد يوم واحد من القمة التي عقدتها «إيغاد» في العاصمة الأوغندية، كمبالا، التي حددت في ختامها أسبوعين، لكل من رئيس مجلس السيادة السوداني، قائد الجيش، عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، لعقد لقاء مباشر بينهما، لبحث سيناريوهات وقف الحرب المستمرة بينهما منذ منتصف أبريل الماضي.

فيما وضعت «قمة إيغاد»، جدولاً زمنياً محدداً لخارطة الطريق الأفريقية، تشمل: نشر قوات إقليمية في العاصمة الخرطوم.

وطبقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السودانية، فقد بعث البرهان برسالة إلى الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر قيلي، رئيس الدورة الحالية لـ«إيغاد»، أبلغه فيها قرار حكومة السودان تجميد عضويتها في المنظمة، بسبب ما نوّه به البيان، تجاهل «إيغاد» لقرار السودان، الذي نقل إليها رسمياً، الأسبوع الماضي، وقف انخراطه، وتجميد تعامله معها، في أي موضوعات تخص الوضع الراهن في السودان، وإدراج بند حول السودان، وهو ما لم يحدث في قمة المنظمة الاستثنائية الـ42، التي عقدت في أوغندا، الخميس الماضي.