قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبدالله بو حبيب، إن لبنان وضع تصوراً جدياً لضمان استقرار حدوده الجنوبية، فيما تبدي إسرائيل جاهزيتها لتوسيع رقعة القتال والهجوم على لبنان.
ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية عن الوزير بو حبيب قوله، بعد لقائه أمس، سفيرة كندا في لبنان ستيفاني ماكولم: «بادر لبنان إلى وضع تصور جدي لضمان استقرار حدوده الجنوبية من خلال الرسالة الأخيرة التي تقدم بها إلى الأمم المتحدة». وأضاف: «ننتظر من الدول الفاعلة دعم هذه المبادرة حفاظاً على الأمن والسلم الإقليميين، ولمنع توسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط».
لكن قائد القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، اللواء أوري غوردين، قال إن الجيش يظل «أكثر استعداداً من أي وقت مضى»، جاهزاً لمواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة الحدودية مع لبنان، وشدد على أن الجيش جاهز، حتى لو انطلق الهجوم الليلة، وفقاً لموقع «سكاي نيوز عربية».
وخلال تفقده مناورة، حيث تدرب المقاتلون على شن هجوم على لبنان، أفاد غوردين بأن هذه المناورة تهدف إلى «رفع مستوى جاهزيتنا لتوسيع رقعة القتال والهجوم على لبنان حيث نكون أكثر استعداداً من ذي قبل». وأشار إلى أن الجيش يسعى إلى «تجريد حزب الله من قدراته ودفعه إلى الخلف» عن الحدود.
وأمس، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته الخاصة شنت ضربة في منطقة عيتا الشعب في لبنان. ولم يفصح عن طبيعة القوات التي نفذت العملية أو المكان الذي استهدفته. وأضاف أنه قصف أيضاً بالطائرات منصة إطلاق صواريخ مضادة للدبابات تابعة لـ «حزب الله».
وتعرض وادي السلوقي بجنوب لبنان لما لا يقل عن 16 غارة جوية إسرائيلية على نحو سريع ومتتالٍ، ووصفت هذه الضربات بأنها «أكثر قصف مكثف لموقع واحد» منذ بدء القتال قبل ثلاثة أشهر. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع لـ «حزب الله» في وادي السلوقي. وذكرت إذاعة كان الإسرائيلية أن الهجوم كبير وغير معتاد وطال عشرات الأهداف.
وكان حزب الله أعلن أمس، أنه نفذ سلسلة من الهجمات عبر الحدود، مثلما يحصل منذ 8 أكتوبر على نحو يومي.
