وصفت كالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ما يحدث في قطاع غزة، منذ بداية الحرب، بأنه أكبر تهجير للشعب الفلسطيني.
وقالت «الأونروا»، في منشور على منصة «إكس» أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن ما حدث في غزة، خلال الأيام المئة الماضية، هو «أكبر تهجير للشعب الفلسطيني منذ عام 1948، وأن جيلاً كاملاً من الأطفال الفلسطينيين يعاني من الصدمة، وقد تعرّض الآلاف للقتل والتشويه واليتم». ووفق الوكالة، ارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة إلى 24 ألفاً و100 قتيل.
إضافة إلى 60 ألفاً و834 إصابة، وتسببت بنزوح أكثر من 85 % من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص).
وفي حين جدد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهند المبيضين، التأكيد على رفض الأردن محاولات تهجير الفلسطينيين، ودعوته لإرسال المساعدات الانسانية والاغاثية إلى القطاع، حذرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، من تدهور حاد في العلاقات بين مصر وإسرائيل، بل وتدميرها، في حال تدفق الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء، متحدثة عن مخاوف مصر من تهجير الفلسطينيين.
ونقلت قناة روسيا اليوم عن الصحيفة قولها إن حرب غزة وضعت أمام العلاقات الإسرائيلية المصرية تحديات صعبة، أولها المخاوف من الجانب الصري بسبب تدفق الفلسطينيين من غزة إلى سيناء عبر الحدود المصرية، والثاني هو مسألة مرور المساعدات الإنسانية من مصر إلى غزة عبر معبر رفح وكرم أبو سالم.وأضافت «معاريف» أن المسألة الثالثة التي تؤثر في العلاقات حالياً طرحت في الأيام الأخيرة، وهي مسألة السيطرة على محور فيلادلفيا - وهو طريق يبلغ طوله حوالي 14 كيلومتراً ويشكل الحدود بين مصر وغزة.
