قتل أربعة فلسطينيين، أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة الخليل، وفي رام الله وأريحا في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية والجيش.
وأكدت الوزارة في بيان أن الشاب أحمد موسى محمد جبارين، والشاب جلال عيسى محمد جبارين لقيا حتفهما برصاص الجيش الإسرائيلي قرب بلدة سعير، شمال الخليل
. وعما حصل قرب الخليل قال الجيش في بيان، إن «سيارة فلسطينية اخترقت حاجزاً للجيش الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة ميتزاد»، وبحسب الجيش تم العثور على «البندقية المستخدمة وفأس وذخيرة».
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها تسلمت جثماني الشابين، وأوردت في بيان «قوات الاحتلال تسلم جثماني الشابين اللذين أطلقت عليهما النار في واد الريم قرب السعير بالخليل».
وفي مخيم عين السلطان بمدينة أريحا أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شاب برصاص الجيش الإسرائيلي، وأفاد مراسل «فرانس برس» أن الشاب يدعى لؤي الصوفي (16 عاماً)، لقي حتفه خلال مداهمة الجيش الإسرائيلي للمخيم لاعتقال مطلوب، مشيراً إلى عدم وقوع مواجهات.
وأعلنت الصحة الفلسطينية بمقتل الفتى سليمان محمد سليمان كنعان (17 عاماً)، برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل البيرة الشمالي قرب رام الله.
ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة لقي نحو 340 فلسطينياً على الأقل حتفهم بنيران الجيش أو المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية. واعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر أمس، شقيقتي القيادي في حركة حماس صالح العاروري، الذي اغتالته إسرائيل بضربة جوية في لبنان، مطلع الشهر الجاري، كما أعلن الجيش ونادي الأسير الفلسطيني والعائلتان.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي ليل السبت الأحد أكثر من عشرين فلسطينياً من أنحاء متفرقة في الضفة، وفق نادي الأسير، إضافة إلى 15 عاملاً من قطاع غزة انتقلوا إلى قرية بديا بمحافظة سلفيت في شمال الضفة، بعدما تركوا عملهم داخل إسرائيل إبان اندلاع الحرب.
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، اعتقلت إسرائيل قرابة 5875 فلسطينياً منذ اندلاع الحرب في غزة، وأحالت 1970 منهم على الاعتقال الإداري.
وقال النادي في بيان، بمناسبة مرور مئة يوم على الحرب على غزة «بلغ عدد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال نحو 200، فيما تجاوز عدد الأطفال المعتقلين حتى نهاية ديسمبر المنصرم 355 طفلاً».
