قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن بلاده ستعلن قريباً موعد بدء مفاوضات على أعلى مستوى مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب القوات الأمريكية من البلاد.
وأضاف حسين في تصريحات صحافية، أمس، إن الهجمات على القواعد الأمريكية والقوات المتواجدة في العراق، غير مقبولة لكن هناك هجمات وهجمات مضادة. ونوّه إلى أن مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب قواتها توقف، لكن الحوار مستمر بين الجانبين، لافتاً إلى أن قرار انسحاب أو جدولة الانسحاب سيتم بعد المفاوضات.
في الأثناء، أكد مسؤول عسكري أمريكي، أن جيش بلاده لم يقصف أي أهداف في العراق، وأنه «لم ينفذ ضربة جوية ضد منصة إطلاق صواريخ الاثنين الماضي قرب قاعدة «عين الأسد» الجوية»، غربي البلاد، التي تستضيف قوات أمريكية ودولية أخرى.
وصرح لـ«رويترز»، إن «قاذفة الصواريخ المثبتة على مركبة، التي تردد أنه عثر عليها على بعد نحو 7 كيلومترات، شرقي «عين الأسد»، لم يتم تدميرها نتيجة ضربة جوية أمريكية».
وأوضح المسؤول العسكري الأمريكي، أن «أي ضرر لحق بمنصة الإطلاق قد يكون نتيجة عطل أو خلل في الإطلاق». وبيّن أن القوات الأمريكية وقوات التحالف تعرضت للهجوم 130 مرة على الأقل في العراق وسوريا منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأضاف المسؤول، الذي صرح لـ«رويترز»، شرط عدم الإفصاح عن هويته، إنه حتى أمس الخميس، كان هناك 53 هجوماً في العراق، و77 في سوريا، وعادة «حدثت بمزيج من طائرات مسيّرة هجومية، وصواريخ، وقذائف «هاون»، وصواريخ باليستية قريبة المدى».