تجددت المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أمس، حول سلاح المدرعات جنوب الخرطوم ومقر القيادة العامة للجيش شرقها وسلاح الإشارة بمدينة بحري.
وأفاد شهود بأن انفجارات قوية هزت أحياء السجانة وجبرة القريبة من سلاح المدرعات جنوب العاصمة مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان، فيما استهدف الجيش بالمدفعية الثقيلة أهدافاًً وتمركزات لقوات الدعم السريع في منطقة السوق العربي وسط الخرطوم وأحياء بري والمنشية والطائف في الشرق، بينما ردت قوات الدعم السريع بضربات مدفعية على مقر قيادة الجيش شرق العاصمة وسلاح الإشارة بمدينة بحري.
وفي مدينة أم درمان أشار سكان إلى سماع دوي مدفعية متقطع من منطقة كرري العسكرية شمال المدينة، مع هدوء الأوضاع في وسط المدينة التي تشهد معارك شرسة واشتباكات على الأرض في اليومين الماضيين.
ويحاول الجيش التقدم من محاور وادي سيدنا شمال أم درمان وسلاح المهندسين جنوبها لتضييق الخناق على قوات الدعم السريع في وسط المدينة.
وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أكد أول من أمس، أنه لا مجال للصلح ولا التوصل إلى اتفاق مع قوات الدعم السريع، مؤكداً على أن الجيش مستمر في معركته لاسترداد كل السودان.
وذكر البرهان في كلمة مصورة، أن قوات الدعم السريع ارتكبت «جرائم حرب»، وأن تعامل الجيش معها «سيكون في الميدان». فيما قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو،«حميدتي» التزامه بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب. وأجرى دقلو زيارة إلى جنوب أفريقيا عقب جولة في شرق أفريقيا شملت كلأ من كينيا وأوغندا وإثيوبيا وجيبوتي.
