وجهت ليبيا ضربات قاصمة للإرهاب بإعلانها عن اعتقال القيادي البارز في تنظيم داعش الذي كان وراء تنفيذ عشرات الأعمال الإرهابية من بينها مذبحة الأقباط المصريين في فبراير 2015 .
وقال جهاز الرّدع لمكافحة الإرهاب، إن مسؤول « داعش» في ليبيا هاشم أبوسدرة جرى ضبطه في وقت سابق، ثم تأجل الإعلان عن تاريخ اعتقاله، لتسهيل الإحاطة بعناصر التنظيم كافة ومكافحة منابعه في ليبيا، وسط ظروف معقدة لاصطياد الذئاب المنفردة بحذر وهدوء.
وبحسب بيان صادر عن الجهاز، فإن أبوسدرة سبق وأن تولى بشكل مباشر عملية تسهيل دخول الإرهابيين إلى ليبيا وتنقلهم بين المدن.
وتابع الجهاز أن كل عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا سقطوا بين قتيل وسجين، وأبو سدرة هو ليبي الجنسية مطلوب للعدالة منذ سنوات بتهمة التورط في أعمال إرهابية، وارتكاب جرائم تمس أمن ليبيا، وهو أحد أخطر قادة تنظيم داعش، وشارك في حرب سرت، ونجح في الخروج من المدينة بعد هزيمة التنظيم أواخر 2016، والاختباء منذ ذلك الوقت.
وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، أعلن في وقت سابق القبض على قيادي في تنظيم «داعش»، لم يسمه، قال إنه متورط في التخطيط وقيادة العمليات الإرهابية الانتحارية التي استهدفت مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في مايو 2018، والمؤسسة الوطنية للنفط في سبتمبر، ومقر وزارة الخارجية في ديسمبر من العام ذاته.
ويرى مراقبون، أن السلطات الأمنية الليبية نجحت في قطع دابر الإرهاب في أغلب مناطق البلاد، فيما بدأت المحاكم في إصدار أحكامها بحق العشرات من مسلحي «داعش» و«القاعدة» المتورطين في عمليات إرهابية خلال السنوات الماضية وذلك بالتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وأبرز اللواء أحمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أن الجيش اتخذ كافة التدابير لمنع أي دخول الإرهابيين والجماعات المسلحة إلى ليبيا ومنع تدفق السلاح ومنع أي خطر يهدد ليبيا.
