صرح لاجئون إسرائيليون من المستوطنات الشمالية القريبة من حدود لبنان أنهم يعيشون في «منفى» ولا تلوح لهم أي حلول في الأفق، بحسب قولهم.

ونقلت إذاعة «ريشت بيت» الإسرائيلية أمس، عن لاجئين من هذه المستوطنات، أن «اللاجئين الذين تم إجلاؤهم من مستوطنات إلى الإقامة في فنادق أو نُزل بأنهم يعيشون يوماً بيوم وهي صعبة وقاسية عليهم».

وأوضح اللاجئون من مستوطنة «كفار غلعادي» الواقعة في منطقة الجليل الأعلى بالشمال، أنهم يعيشون في منفى فُرض عليهم، وأنه تم إبلاغهم بأنهم سيستمروا في هذا المنفى لشهرين مقبلين، وتحديداً حتى نهاية فبراير المقبل، مضيفين أنه «لا تلوح أي حلول في الأفق، أو أن الحلول أمامهم غير مرئية»، بحسب قولهم.

ويشار إلى أنه وفور اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، أجلت الحكومة الإسرائيلية مئات الآلاف من المستوطنين من مناطق غلاف غزة والشمال المحاذي للجنوب اللبناني، إلى فنادق ونُزل أغلبها في إيلات على البحر الأحمر.

في سياق متصل، أفاد الجنرال السابق في هيئة الأركان التابعة للجيش الإسرائيلي يسرائيل زيف «أن مليوناً ونصف المليون لاجئ سيعودون إلى أماكنهم، في الوقت الذي سيناقش مستقبل اليوم التالي للحرب على غزة»، بحسب قوله.