أعلنت السلطات الأمنية في تونس اعتقال 11 عنصراً تكفيرياً في حملات أمنية منذ السبت.

وقالت إدارة الحرس الوطني، إن العناصر الموقوفة صادرة بحقها أحكام بالسجن تتراوح بين خمسة وسبعة أشهر بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي.

وتأتي الحملات في وقت قتلت وحدات أمنية وعسكرية في عملية أمنية مشتركة، ثلاثة عناصر إرهابية بجبال القصرين غرب البلاد، وفق ما أعلنت عنه وزارة الداخلية الخميس الماضي. ولا تزال عمليات التمشيط مستمرة بحثاً عن عناصر أخرى محتملة.

يذكر أن السلطات الأمنية أعلنت الشهر الماضي، عن فرار 5 مساجين من بين أخطر الإرهابيين. وأعلن لاحقاً عن إيقافهم في جبل بوقرنين جنوب شرقي العاصمة تونس.

ورجحت بعض المصادر الصحافية وقتها أن عملية تهريب المساجين الخمسة نجحت بسبب توفير بدلات عسكريين وأمنيين مزيفة لهم.

تأتي هذه التطورات فيما أعلنت السلطات التونسية عن خطط استثنائية بمناسبة عطلة آخر السنة التي تتزامن مع نهاية عطلة سنوية طويلة تشمل الطلاب والموظفين.

وتشهد تونس في هذه الأوقات من السنة إقبالاً كبيراً من السياح والتونسيين في المهجر. ولذلك قام وزير الداخلية كمال الفقي وموظفون بالوزارة بجولات تفقدية للمناطق السياحية الرئيسية في البلاد.

وأكد الرئيس التونسي قيس سعيّد أن تمديد حالة الطوارئ في البلاد حتى نهاية يناير 2024 يفرض «التصدي» لـ«أعداء الوطن»، وطلب من قوات الحرس الوطني «تنفيذ الخطة الأمنية الاستثنائية بحزم».