نددت بغداد أمس بالقصف الأمريكي الذي استهدف مواقع عسكرية عراقية تقول واشنطن إنها تضم موالين لإيران، وتقف خلف هجمات على القواعد الأمريكية في المنطقة.
وقد استنكرت حكومة العراق الهجوم ووصفته بأنه «عمل عدائي» استهدف مواقع عسكرية عراقية، وقالت إنه أدى إلى مقتل جندي وإصابة 18 آخرين.
واعتبرت الحكومة العراقية أن «ما جرى فجر أمس من استهداف مواقع عسكرية عراقية من قبل الجانب الأمريكي تحت عنوان الرد، وأدى إلى استشهاد منتسب وإصابة 18 آخرين، بينهم مدنيون، هو فعل عدائي واضح وغير بناء، ولا يصب في مسار المصالح المشتركة طويلة الأمد في بسط الأمن والاستقرار».
وأضاف البيان أن «هذه الخطوة تسيء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وستعمل على تعقيد سبل الوصول إلى تفاهمات عبر الحوار المشترك لإنهاء وجود التحالف الدولي، وهي، قبل كل شيء، تمثل مساساً مرفوضاً بالسيادة العراقية».
وكان البيت الأبيض قال أمس إن الجيش الأمريكي استهدف 3 منشآت تابعة لميليشيا في العراق، رداً على هجوم طال قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في شمال العراق، وأدى لإصابة 3 عسكريين أمريكيين أحدهم حالته خطرة.
وأحصت واشنطن حتى الآن 103 هجمات ضدّ قواتها في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر الماضي.