أعلن الجيش الوطني الصومالي، أمس، بسط السيطرة على منطقتين استراتيجيتين في وسط البلاد، بحسب وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، التي أوردت «استعادت القوات المسلحة الوطنية الصومالية، بالتعاون مع قوات دراويش ولاية غلمدغ، السيطرة على منطقتي طغحطير، ودهر علي حيلو، جنوبي محافظة مدغ، وسط البلاد».
ونوّهت (صونا) بأن «ذلك جاء خلال عملية عسكرية قادها ضباط بالجيش الوطني ضد فلول ميليشيات «الشباب» الإرهابية». كما أعلن الضباط أن «القوات المسلحة تلاحق المتشددين في المناطق النائية بريف إقليم مدغ».
في الغضون، أفادت مصادر أمنية بحرية بأن سفينة تجارية خطفها مهاجمون مجهولون لا تزال قبالة ساحل الصومال. وتم إرسال سفينة تابعة للبحرية الإسبانية بأقصى سرعة نحو سفينة «روين» الرافعة لعلم مالطا، التي قالت مصادر إنها خطفت.
وقالت شركة الأمن البحري البريطانية «أمبري»، إن السفينة وصلت إلى مسافة 9 أميال قبالة الشاطئ من بندر موركايو في إقليم بلاد بنط في الصومال.
ورجّحت أن «يكون هذا أول حادث خطف لسفينة تجارية من قبل قراصنة صوماليين منذ عملية خطف «آريس» عام 2017». وأضافت: «التقديرات تشير إلى أن هناك خطراً إجرامياً، وانتهازياً، محتملاً».
وصرحت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي لـ«رويترز»، أن الحادث لا يزال قائماً، وإنها «تتعاون بشكل وثيق مع السلطات المحلية الصومالية»، مضيفة إنها «تنسق الجهود من أجل متابعة شاملة ولتبادل المعلومات».