حل أمس مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان، بتل أبيب في زيارة تستهدف الضغط على إسرائيل لتحديد إطار زمني للحرب على غزة، وقبول الرؤية الأمريكية بشأن مستقبل قطاع غزة.
وتكثف إسرائيل العازمة على مواصلة حربها على حماس «حتى النهاية» غاراتها الجوية في قطاع غزة رغم مؤشرات نفاد صبر صادرة عن الحليف الأمريكي الذي أوفد مستشار الأمن القومي جايك سوليفان إلى القدس.
وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، أدريان واتسون،، إن سوليفان عقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة أحدث التطورات في إسرائيل وغزة.
وتأتي زيارة سوليفان لإسرائيل، وسط توترات معلنة بين بايدن ونتنياهو، بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة. وقال بايدن، قبل يومين، إن إسرائيل بدأت تفقد الدعم الدولي بسبب قصفها «العشوائي» لغزة، وإن على نتنياهو أن «يتغير»، مشيراً إلى أن الأخير لا يستطيع رفض حل الدولتين في المستقبل، مما يكشف عن صدع جديد في العلاقات.
وتسود حالة من القلق في أوساط المسؤولين الإسرائيليين من أن سوليفان سيقدم لإسرائيل مهلة أمريكية مدتها بضعة أسابيع فقط لإنهاء الحرب، وذلك بعد أن أعلن البيت الأبيض أن أحد مواضيع محادثات سوليفان سيكون «جدولاً زمنياً» للحرب. وقالت القناة 12 بالتلفزيون الإسرائيلي: «لقد أرسل البيت الأبيض إشارات إلى إسرائيل مفادها أنه لم يتبق الكثير من الوقت حتى نهاية الحرب». إلى ذلك تجمع عدد من موظفي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمام البيت الأبيض، للاحتجاج على الهجمات الإسرائيلية العشوائية في قطاع غزة، والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
ونُظمت وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض بمشاركة موظفين من مستويات إدارية متعددة وأديان مختلفة في إدارة بايدن، حيث وجهوا دعوات إلى التدخل لوقف إطلاق النار في غزة.
