انسحب الجيش الإسرائيلي بعد ثلاثة أيام من المعارك الضارية في مدينة ومخيم جنين، تخللتها حملات تصفية واعتقالات، بينما قتل 3 شبان فلسطينيين أمس جراء قصف إسرائيلي استهدف الحي الشرقي من المدينة، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني. الذي تحدث كذلك عن إصابة 6 شبان آخرين، جراح 3 منهم وصفت بالخطيرة.
كما اقتحم جنود إسرائيليون أحد المساجد في المخيم، وقاموا بالغناء عبرمكبراته، وأدوا طقوساً تلمودية ما يعد انتهاكاً صارخا لحرمة المسجد وقدسيته.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» أن القوات الإسرائيلية قتلت أيضاً أمس الفتى موسى خطيب (17 عاماً)، مما يرفع عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في جنين إلى 4 من الصباح وإلى 12 من بدء العملية العسكرية الثلاثاء.
وأضافت الوكالة أن خطيب أصيب بنيران القوات الإسرائيلية في صدره، بينما كان موجوداً أمام مستشفى جنين الحكومي.
وشهدت معظم أحياء مدينة جنين مواجهات عنيفة بين الشبان والقوات الإسرائيلية، التي أطلقت الرصاص الحي باتجاههم، خاصة في محيط مديرية الداخلية وشارع الناصرة والبلدة القديمة ومحيط مستشفى جنين الحكومي والحي الشرقي.
كما اعتقل الجيش 30 فلسطينياً في قرية تلفيت جنوبي نابلس، وداهم منازل في بلدة بيت إيبا شمال غرب نابلس، واعتقل شابين. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، انسحابه من مخيم جنين شمالي الضفة الغربية بعد أقل من ساعة من إعادة اقتحامه له إثر عملية عسكرية استمرت 3 أيام.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي انسحب بشكل كامل من مخيم جنين بعد أن أعاد اقتحامه عقب أقل من ساعة على انسحابه منه في عملية عسكرية استمرت نحو 3 أيام.
وكانت القوات الإسرائيلية قد عاودت اقتحام المخيم وسُمع تبادل لإطلاق النار بعد انسحابها الأول.
