كشفت الحكومة العراقية، أمس، عن مضيها في اتخاذ إجراءات أمنية جديدة لحماية مقار البعثات الدبلوماسية، والقواعد العسكرية للتحالف الدولي في ‏البلاد، وسط تأكيدات رئيس الوزراء العراقي، محمد شيّاع السوداني، أمس، بعد يوم من قصف صاروخي استهدف السفارة الأمريكية، داخل المنطقة الخضراء، وسط ‏بغداد، أن «الأجهزة الأمنية قادرة على ملاحقة وكشف المتورطين بالاعتداءات الأخيرة»‏.

وأعلن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، هشام الركابي، ‏عزم الحكومة العراقية، اتخاذ إجراءات أمنية جديدة لحماية مقار البعثات الدبلوماسية، والقواعد العسكرية للتحالف الدولي في ‏البلاد.

وصرح الركابي لـ«سبوتنيك»: إن «الحكومة العراقية ملتزمة بحماية البعثات الدبلوماسية، ومقار التحالف الدولي في البلاد، وهناك إجراءات ستتخذ، جزء منها استخباري، وآخر أمني يطبق في الميدان، وسنشاهد عمليات متابعة وملاحقة واعتقال لكل من يثبت تورطه في هذه الأفعال من أي جهة كان».

وأضاف أن «الحكومة العراقية ماضية في ملاحقة كل من يحاول استهداف مقار البعثات الدبلوماسية، والتحالف الدولي، وكل الإجراءات مفتوحة ضد المسؤولين عن هذه الهجمات، وهم- كما وصفهم البيان الحكومي- جماعات إرهابية تحاول التأثير على سمعة العراق وعلاقاته الدولية».

وحول أبرز ما تضمنه الاتصال الهاتفي بين السوداني، ووزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، مساء أول من أمس، بيّن الركابي أن «البيان الحكومي كان واضحاً فيما يتعلق بالاتصال الهاتفي الذي جرى بين (المسؤولين)»، لافتاً إلى أن «الاتصال تمحور حول تأكيد الشراكة بين العراق وأمريكا، والحديث عن ضرورة فرض الحماية للبعثات الدولية والدبلوماسية، وملاحقة المسؤولين عن استهداف السفارة الأمريكية في بغداد».