تعرّضت أطراف بلدتي حولا ومركبا في جنوبي لبنان، لقصف مدفعي إسرائيلي، أمس، كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أيضاً، وادي السلوقي، فيما تم إطلاق صافرات الإنذار في مستعمرة مرغليوت، وثكنة راميم في وادي هونين، شمالي إسرائيل، بالقرب من الحدود مع لبنان.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن مقاتلاته ضربت سلسلة من الأهداف التابعة لحزب الله في الأراضي اللبنانية، تشمل بنى تحتية، ومواقع إطلاق، ومواقع عسكرية. كما سُجل أمس تحليق للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط في لبنان، وصولاً إلى الساحل البحري جنوباً، بحسب «وكالة الأنباء المركزية».

وكانت القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط، عاشت الليل الماضي هدوءاً حذراً، خرقته القنابل المضيئة، والطيران الاستطلاعي الإسرائيلي، وصوت انفجار اعتراضي في سماء منطقة صور، وسقوط قذيفة في البحر قبالة منطقة باب التم في محلة القاسمية، لم يعرف مصدرها، وماذا استهدفت في عرض البحر. وسجلت وحدة إدارة الكوارث الطبيعة في اتحاد بلديات قضاء صور، حتى أمس، 20 ألف نازح من القرى الجنوبية، توزعوا على 5 مراكز إيواء في مدينة صور. وأكدت إدارة الكوارث أنها تعاني ضعف الإمكانات المتاحة، علماً بأن عدداً من القرى التي لا تزيد على 40 قرية، ليس فيها مأمن لحياة المدنيين.