اعتبر وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن منطقة الشرق الأوسط «باتت ترقص فوق بركان، وهناك إمكانية لفتح جبهة قتالية ثانية في جنوب لبنان»، رغم الهدوء الحذر الذي استمر في اليوم الخامس للهدنة في غزة.
ونقل موقع «بوابة الأهرام» عن ليكورنو قوله أمس، إن هناك زيادة بطيئة في مستوى التوتر على جبهة جنوب لبنان، مضيفاً أن «إطلاق حزب الله النار باتجاه إسرائيل يؤدي إلى ردود فعل من جانب إسرائيل، وهي ردود فعل مهمة يمكن أن تهدد في بعض الوقت أمن مواقعنا وجنودنا الفرنسيين».
مشيراً إلى وجود 700 جندي فرنسي على الحدود بين لبنان وإسرائيل كجزء من مهمة المراقبة ومنع الاشتباك التابعة للأمم المتحدة. وقال: «يمكننا أن نستيقظ على جبهة جديدة، وتصعيد إقليمي سيكون سيئاً للغاية». ويخيم الهدوء الحذر على قرى وبلدات المنطقة الحدودية جنوبي لبنان، في اليوم الخامس من الهدنة المؤقتة بين حركة حماس وإسرائيل في غزة، على الرغم من تسجيل بعض الخروقات المحدودة.
وبعد ساعات من تمديد الهدنة في غزة، سقطت قذيفة إسرائيلية على أطراف بلدة عيتا الشعب، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام. ومع تجديد الهدنة ليومين إضافيين، عاد سكان قرى الشريط الحدودي إلى منازلهم لتفقدها، وفتحت المتاجر والمطاعم والمقاهي أبوابها. بالمقابل تسير قوات الطوارئ الدولية «اليونيفل» دورياتها على طول الحدود الجنوبية للبنان.
فيما يخرق الهدوء الحذر طائرات الاستطلاع الإسرائيلية. وقال رئيس بلدية ياطر خليل كوراني لوكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «المنطقة في هدوء تام، خلال الهدنة عاد كل السكان إلى البلدة، ولكن هل سيستمر هذا الهدوء أم أنه هدوء ما قبل العاصفة، هذا أمر لا نعلمه».
بدوره، قال رئيس بلدية الخيام عدنان عليان إن «الوضع في بلدة الخيام جيد جداً وأن وجود المقاومة يطمئن الناس، ونحن حتى بالقصف الإسرائيلي بقي العدد الأكبر من العائلات في البلدة، لم يغادر الجميع». وأشار إلى أن «المتاجر والمطاعم اليوم كلها فتحت أبوابها أمام الزوار والوضع جيد ولا يوجد أي مشاكل»، لافتاً إلى أن «هناك العديد من المباني السكنية تضررت جراء الغارات الإسرائيلية».
