رحبت الأمم المتحدة، أمس، بوصول مساعدات إضافية إلى قطاع غزة، بفضل الهدنة السارية حالياً، لكنها حذرت من أنها لن تكون كافية للبدء بتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان، داعية إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»: إن تسليم المساعدات الأكبر إلى شمال القطاع منذ أن اندلعت حرب بين حركة حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر ليس سوى «بداية».

وقال المتحدث باسمها جيمس إلدر من غزة عبر رابط فيديو خلال مؤتمر صحافي في جنيف، «إنها بداية جيدة. بالتأكيد النوع الصحيح من المساعدات والوقود والأدوية والمواد الغذائية والتدفئة»، لكنه حذر من أن الاحتياجات هائلة لدرجة أن هذه المساعدات ليست كافية، وأضاف: «المساعدات يجب أن تتضاعف، هنا، كل شيء هو مساعدة طارئة».

وأوضح مسؤولون أمريكيون خلال لقاء صحافي الاثنين حظر نقل مضمونه قبل الثلاثاء أن 3 طائرات أمريكية تحمل معدات طبية ومواد غذائية أرسلت، أمس، إلى غزة.

وأكد مسؤول طالباً عدم كشف اسمه: «أبلغنا بوضوح كبير أنه عند انتهاء مرحلة إطلاق سراح الرهائن هذه يجب الإبقاء على الوتيرة الحالية (لإدخال المساعدات)، وفي أفضل الأحوال زيادتها»، لكنه اعتبر أن وتيرة 240 شاحنة في اليوم السارية حالياً «غير كافية للعودة إلى ما يشبه حياة طبيعية للمدنيين»، مؤكداً الحاجة لإدخال ما بين 300 و400 شاحنة في اليوم.

1048 طناً

وفي القاهرة، أفاد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان، بإدخال 1048 طناً من الوقود إلى غزة مع سريان الهدنة في مرحلتها الأولى التي انتهت الاثنين، مشيراً إلى أن «إجمالي عدد الشاحنات التي عبرت من معبر رفح إلى قطاع غزة بلغ 2263 شاحنة خلال هذه الفترة».

وأوضح أن حجم المساعدات الطبية حتى الاثنين، بلغ 2812 طناً، وبلغ حجم المساعدات من المواد الغذائية 11427 طناً، والمياه 8583 طناً، فضلاً عن 127 قطعة من الخيام والمشمعات، بالإضافة إلى 2418 طناً، من المواد الإغاثية الأخرى.