يعود الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت في الأيام المقبلة في حين ينهمك اللبنانيون بإحصاء الأزمات.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن سياسيين لبنانيين تشديدهم على ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة على الجدوى المنتظرة من محاولة لورديان وما يمكن أن تحدثه من خرق في جدار أزمة الشغور الرئاسي في ظل المعادلة السلبية التي ما زالت تتحكم بالتركيبة النيابية التي عجزت عن مقاربة هذا الاستحقاق.
ونقل موقع «المركزية» الإخباري اللبناني عن مصادر معنية بالتحضيرات لهذه الزيارة عن مخاوف حول مصيرها، ما يعني ـ في حال الفشل ـ تفاقم حالة الإحباط التي يعاني منها اللبنانيون.
وكشفت المصادر أن لودريان عائد لإحياء مبادرته من حيث انتهت إليه وأنه استفاد من المرحلة الفاصلة عن الزيارة الأخيرة لإعادة تجميع أفكاره والتمعن في الأجوبة التي نالها من الكتل النيابية التي وجهها إليهم في الرابع عشر من أغسطس الماضي بمعزل عن التطورات الجديدة في المنطقة.
وشدد سياسيون على حاجة لبنان إلى شخصية مميزة تتولى إدارة المرحلة الصعبة المتوقعة والإفادة من الحراك الدبلوماسي الكبير الذي تسببت به الأحداث الأخيرة في المنطقة والتي عبرت فيها القوى الدولية عن حاجتها إلى الاستقرار في لبنان.ولفتت المصادر إلى أن على المسؤولين في لبنان إعادة النظر بمسلسل المواقف إذ إن الحاجة إلى الاستقرار لا يمكن أن تتحقق في ظل حالة الاصطفاف حول.
