خيم هدوء حذر في المنطقة الحدودية في جنوب لبنان منذ بدء سريان اتفاق الهدنة المؤقتة بين حركة «حماس» وإسرائيل في قطاع غزة.

وأوردت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام أنه «يسود الهدوء الحذر الحدود الجنوبية، مع بدء سريان الهدنة الإنسانية في غزة يأتي هذا الهدوء بعدما شهدت تلك المنطقة أول من أمس أعنف هجوم منذ بدء «حرب غزة» في 7 أكتوبر الماضي، حيث أطلق من لبنان أكثر من 50 صاروخاً باتجاه شمال إسرائيل، بعد قصف شنته تل أبيب على مناطق حدودية جنوباً.

وفي منطقة «علما الشعب» في جنوب غرب لبنان، أفاد شهود عيان بـ«هدوء، وغياب الطيران الإسرائيلي عن الأجواء، ولا قصف من الجهتين».

وكانت المدفعية الإسرائيلية قصفت مساء أول من أمس، وحتى قبيل منتصف الليل، بشكل متقطع، أطراف عدد من بلدات القطاع الغربي عند الحدود الجنوبية، وطال القصف بلدات «الناقورة»، و«علما الشعب»، و«الضهيرة»، و«جبل اللبونة».

أسفر التصعيد في جنوب لبنان عن سقوط 109 مدنيين، وفق حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس»، في حين أفادت السلطات الإسرائيلية عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 3 مدنيين.

وبلغ عدد النازحين أكثر من 46 ألف شخص بين الثامن من أكتوبر الماضي، و14 نوفمبر الجاري، غالبيتهم من مناطق جنوب لبنان ومناطق أخرى في البلاد بسبب الأحداث على الحدود الجنوبية، بحسب مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.