قضى ما لا يقل عن 96 شخصاً في الصومال جرّاء فيضانات تسببت بها أمطار غزيرة، تضرب البلاد منذ أسابيع عدة، بحسب ما أعلنت الحكومة المحلية، أول من أمس.

وشهدت منطقة القرن الأفريقي، أمطاراً غزيرة، وفيضانات جارفة، مفاجئة، خلال الأسابيع الأخيرة، مرتبطة بظاهرة «إل نينيو» المناخية، ما تسبب في مصرع العشرات، ونزوح أعداد كبيرة بمئات الآلاف من السكان، لا سيما في الصومال، حيث دمرت الأمطار الغزيرة جسوراً، وأغرقت مناطق سكنية برمتها.

في وقت سابق من نوفمبر الجاري، أعلنت الحكومة المحلية، حالة الطوارئ، بسبب الفيضانات الجارفة، التي أدت إلى نزوح نحو 700 ألف شخص من منازلهم، وغمرت أحياء بأكملها، وأراضي زراعية، ودمرت جسوراً وطرقاً.

وأعلنت الحكومة الصومالية في بيان، في أعقاب إحاطة إعلامية للوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، أن نحو 96 شخصاً لقوا حتفهم، فيما تضرر نحو مليوني شخص. وذكرت «أن الحكومة الفدرالية الصومالية، تبذل جهوداً لمساعدة المتضررين من الفيضانات، فيما ناشد مجلس الوزراء، الوكالات الإنسانية، والإغاثية، والشعب الصومالي، مساعدة المتضررين».

يشار إلى أن منطقة القرن الأفريقي، تعد واحدة من بين الأكثر عرضة للتقلبات المناخية، كما تشهد ظواهر بيئية حادّة، بوتيرة كبيرة.

كما تخرج المنطقة من أسوأ موجة جفاف شهدتها منذ أربعة عقود، بعد عدّة مواسم ممطرة، خلفت ملايين المحتاجين، وأودت بالمحاصيل الزراعية، والماشية. بينما حذرت منظمات إنسانية حول العالم، من تردي الوضع في الصومال، داعية إلى تدخل عالمي عاجل، فيما يرتقب أن تستمر ظاهرة «إل نينيو» حتى أبريل المقبل على الأقل.