في اليوم الـ48 من الحرب، تواصل قصف الجيش الإسرائيلي على مناطق عدة في قطاع غزة وشن غارات براً وبحراً وجواً على أحياء سكنية في عدة مناطق بالقطاع المحاصر، في ليلة هي الأعنف منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والجرحى.
وقالت «وكالة الأنباء الفلسطينية»، أمس، إن أكثر من 20 شخصاً قُتلوا وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وأوضحت الوكالة أن طائرات إسرائيلية قصفت منزلاً في حي الشيخ ناصر بشرق خانيونس، ما أدى إلى مقتل 5 على الأقل وإصابة آخرين، وفقاً لما ذكرته وكالة «أنباء العالم العربي».
وأضافت أن ما لا يقل عن 10 فلسطينيين قُتلوا، وأُصيب عدد كبير في قصف إسرائيلي على منزل بحي الشيخ رضوان في شمال غزة.
وقالت الوكالة الفلسطينية إن 6 فلسطينيين، منهم 3 أطفال، قُتلوا في قصف للطيران الإسرائيلي على رفح بجنوب قطاع غزة. وشنت طائرات الجيش الإسرائيلي، فجر أمس، غارات على منازل الفلسطينيين في النصيرات ومخيمها وسط غزة، وجباليا في الشمال، حيث قصفت مدرسة تابعة لوكالة الأونروا ما أدى لسقوط العشرات من الضحايا، وقصفت منزلين في دير البلح وسط القطاع، كما قصفت منزلاً في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس في جنوب القطاع، وأغارت الطائرات الإسرائيلية على مناطق أخرى في شرق المدينة وتحديداً في بيت لاهيا، وبيت حانون، وجباليا التي تم فيها قصف مربع سكني كامل.
واعتقل الجيش الإسرائيلي مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة محمد أبو سلمية، واقتاده إلى التحقيق، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، مع عدد من الكوادر الطبية. ولا يزال نحو 200 جريح برفقة طواقم طبية، محاصرين داخل المستشفى، كما أن هناك 65 جثة ما زالت في المستشفى.
إلى ذلك، أعلنت إسرائيل أنها هاجمت أهدافاً قالت إنها تابعة لحركة «حماس».
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أمس، أن الجيش هاجم 300 هدف في قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية. وطالب الجيش الإسرائيلي مجدداً سكان شمال قطاع غزة، وتحديداً الشجاعية وجباليا، إخلاء مناطق سكنهم فوراً.
