أعلن الجيش الأمريكي أنه نفذ أمس، ضربات دقيقة على موقعين في العراق، رداً على هجمات شنتها ضد قواته وقوات التحالف «إيران وجماعات مدعومة من إيران». فيما نددت الحكومة العراقية بالضربات واعتبرتها «انتهاكاً واضحاً لمهمة التحالف المناهض لتنظيم داعش في العراق وللسيادة العراقية».

وقالت القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى «سنتكوم» في منشور على موقع إكس (تويتر سابقاً)، «إن القوات الأمريكية نفذت ضربات منفصلة ودقيقة ضد منشأتين في العراق».

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية بات رايدر في بيان، إنه «بعد تعرض قاعدة عين الأسد العراقية التي تضم جنوداً أمريكيين لهجوم بـ«صاروخ باليستي قصير المدى» من دون أن يسفر عن قتلى، شن الجيش الأمريكي ضربة على آلية لميليشيا تدعمها إيران».

وأكد مسؤولان، طلبا عدم الكشف عن هويتهما نظراً لحساسية الموضوع، أن قصف المسيرة وقع قبيل الفجر في منطقة أبو غريب على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً غربي العاصمة. في الأثناء، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية باسم العوادي في بيان رسمي، «إن بلاده تدين بشدة الهجوم الذي استهدف منطقة جرف النصر، الواقعة جنوب غربي العاصمة بغداد»، وأشار إلى أن هذا الاستهداف جرى دون علم الجهات الحكومية العراقية، معتبراً أن هذا يشكل انتهاكاً واضحاً لسيادة العراق.