يتجه الفرقاء الليبيون لخوض جولة جديدة من المشاورات بحثاً عن فرصة لحلحلة الأزمة السياسية، وخصوصاً في جانبها المتصل بالقوانين الانتخابية والبند المتعلق بتشكيل حكومة مصغرة على أنقاض حكومتي «الوحدة الوطنية في طرابلس والاستقرار» المنبثقة عن مجلس النواب في بنغازي.

ومن المنتظر أن تحتضن القاهرة، خلال اليومين المقبلين، اجتماعاً بين رئيسي مجلس النواب عقيلة صالح والمجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، سيكون الأول من نوعه، بعد تولي تكالة منصبه خلفاً لخالد المشري الذي تمت الإطاحة به في أغسطس الماضي.

وأكدت أوساط ليبية مطلعة أن لقاء القاهرة يأتي في إطار جهود تبذلها الحكومة المصرية لتقريب المسافات بين صالح وتكالة، وهو حلقة من سلسلة اجتماعات أخرى ستنعقد في أنقرة والدوحة، لبحث تشكيل حكومة واحدة بعد نشر القوانين الانتخابية في الجريدة الرسمية الأربعاء الماضي.

وأوضح عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أن لقاء القاهرة يهدف إلى حلحلة الوضع بعد إصدار القوانين الانتخابية، ومعرفة المعرقل الحقيقي لإجراء الانتخابات.