أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، بأن 70 مريضاً بالسرطان معرضون لخطر الموت، بعدما خرج مستشفى «الصداقة» التركي الفلسطيني، الوحيد لعلاج مرضى السرطان في القطاع، من الخدمة؛ جراء استهداف القوات الإسرائيلية للمستشفى خلال القصف المستمر على غزة، فضلاً عن توقف المولد الرئيس نهائياً عن العمل نتيجة نفاد الوقود.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن الغارات الإسرائيلية طالت أيضاً مستشفى «الحلو» في مدينة غزة، الذي حلّ محل قسم الولادة في مجمع «الشفاء» الطبي، الذي يستخدم حالياً لعلاج المصابين والجرحى.
وأضاف بيان «صحة غزة»، إن القوات الإسرائيلية تستمر في استهداف القطاع الصحي في غزة، وأوضحت أن 16 مستشفى، من أصل 35، خرجت عن العمل بصورة نهائية، جراء القصف المتواصل، ونفاد الوقود، وبيّنت أن الأطباء في المستشفيات التي لا تزال تعمل في غزة، مجبرون على إجراء العمليات الجراحية دون تخدير.
فيما تلد النساء الحوامل أيضاً بعمليات قيصرية، دون تخدير. واستطردت: منعت السلطات الإسرائيلية خروج المرضى من قطاع غزة للعلاج في مستشفيات القدس، وفي الداخل الإسرائيلي.
وناشدت السلطات الصحية الفلسطينية، العالم أجمع، والمنظمات الدولية، والحقوقية، وحقوق الإنسان، بضرورة توفير الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، وتشغيل مستشفى السرطان الوحيد في غزة، بجانب ضرورة عمل كل ما يلزم بشأن توفير الحماية للمستشفيات، والمؤسسات الصحية، وحماية الطواقم الطبية.
وفي القدس، لاحقت القوات الإسرائيلية المرضى، من قطاع غزة، في مستشفى المقاصد، واعتقلتهم مع مرافقيهم.
