انطلقت، أمس، أعمال المؤتمر الدولي لإعادة إعمار مدينة درنة الليبية، التي ضربتها الفيضانات، وخلفت آلاف القتلى، والجرحى والمفقودين.

وأفادت الحكومة الموازية، المنبثقة من البرلمان الليبي، ومقرها بنغازي، بانطلاق أعمال «المؤتمر الدولي لإعادة إعمار درنة» وتستمر يومين، وبمشاركة 400 مشارك، وأكثر من 260 شركة. ووفق بيان صحافي للحكومة، تشارك في المؤتمر دول روسيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وتركيا.

وأكدت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، مشاركتها في المؤتمر الدولي بصفة «مراقب فني». وشددت البعثة، في بيان، أن حضور ممثليها، لا يعد تأييداً لأي مبادرات لإعادة الإعمار من جانب واحد، أو لوضع أي مشارك ليبي.

وكان المؤتمر مقرراً عقده مطلع أكتوبر الماضي، لكنه تأجل «لأسباب لوجستية»، ومنح الشركات الوقت اللازم لتقديم الدراسات والمشروعات التي ستسهم في إعادة الإعمار، وفق  الجهة المنظمة.

إلى ذلك، تابع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبدالحميد الدبيبة، مع وزير التربية والتعليم، موسى المقريف، سير العملية التعليمية في درنة والبلديات المنكوبة، وأعمال الصيانة للمدارس المتضررة. وأكد الدبيبة، ضرورة سد العجز في المعلمين برفع معدلات الأداء، وتنفيذ الملاءات الوظيفية للمدارس، والمراقبات التعليمية، وتنظيم العاملين بالقطاع.

وأشاد بالجهود الاستثنائية لجميع الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية في المؤسسات التعليمية كافة، تحديداً في مدارس درنة والبلديات المتضررة.