عبرت أول مجموعة من المدنيين الجرحى أمس، والأجانب وحاملي الجنسيات الأجنبية والمزدوجة، الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة إلى مصر، ونُقل الجرحى في سيارات إسعاف عبر معبر رفح.

ووصلت إلى المعبر الدفعة الثالثة من الأجانب وحاملي الجنسيات الأجنبية والمزدوجة من غزة وعددهم 117 أجنبياً، منهم 35 طفلاً من جنسيات مختلفة.

ويجري وصول باقي الأجانب تباعاً، وصرح رائد عبد الناصر، أمين عام الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء بدخول الأجانب وحاملي الجنسيات الأجنبية والمزدوجة من غزة عبر المعبر، وأضاف أنه جارٍ وصول باقي المقرر دخولهم وعددهم 525 أجنبياً.

وأشار عبد الناصر إلى دخول دفعة جديدة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين وإدخالهم مستشفى العريش العام ومستشفى بئر العبد.

وفي حديث لوكالة سبوتنيك الروسية كشف خالد زايد، رئيس الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء، عن وصول المصابين والجرحى الفلسطينيين إلى معبر رفح.

وكان الدكتور أحمد جبريل، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أكد في تصريحات سابقة لـ«سبوتنيك»، بدء إجلاء 80 جريحاً فلسطينياً من غزة عبر معبر رفح، للعلاج في المستشفيات المصرية، معتبراً هذه الخطوة بادرة خير، بعد مرور 26 يوماً على الحرب.

وبموجب الاتفاق بين مصر وإسرائيل و«حماس» يُسمح لعدد من الأجانب والمصابين بجروح خطيرة بمغادرة القطاع المحاصر.

قائمة الأسماء

وقال مسؤول غربي، إن إسرائيل ومصر اتفقتا على قائمة بأسماء الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر أجنبية ويمكنهم مغادرة غزة، وتم إبلاغ السفارات المعنية بذلك. وأكد مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه أن إسرائيل تنسق عمليات المغادرة مع مصر.

وقالت مصادر طبية إن مصر أعدت مستشفى ميدانياً في الشيخ زويد بسيناء، وشوهدت سيارات إسعاف منتظرة عند معبر رفح.