وقعت، أمس، اشتباكات في مدينة غريان الليبية بين التشكيلات المسلحة، وهي: «لواء حماية غريان»، و«جهاز دعم الاستقرار»، غربي البلاد، مع القوى المشتركة، بقيادة عبدالخالق الدايخ، التابع للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
وحدث الاشتباك بسبب محاولة منع دخول قوات الجيش الليبي إلى مدينة غريان، وفقاً لوكالة «سبوتنيك» الروسية. وبحسب شاهد عيان، فقد «تمكنت القوى المشتركة من الدخول إلى المدينة والسيطرة عليها بعد انسحاب قوات لواء دعم الاستقرار ولواء حماية غريان».
يشار إلى أن القوى المشتركة كانت تسيطر على مدينة غريان، بعد تقدم قوات الجيش الليبي في اتجاه العاصمة طرابلس، وانسحبت القوى بعد انسحاب قوات الجيش.
اجتماع تحضيري
جاء ذلك، فيما عقد رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد، أمس، اجتماعاً للجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي لإعادة إعمار درنة والمدن المتضررة من الإعصار «دانيال» في العاشر من الشهر الماضي.
وناقش الاجتماع، الذي عقد في مقر رئاسة الوزراء في بنغازي، بحضور أعضاء الحكومة ورؤساء الأجهزة الأمنية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وضع الترتيبات النهائية لاستقبال الوفود المشاركة في المؤتمر وتنظيم جدول أعماله.
وشدد حماد، على «ضرورة تنظيم وترتيب جميع فعاليات المؤتمر الدولي لإعادة إعمار درنة والمدن والمناطق المتضررة بالشكل الذي يضمن نجاحه، بعد كارثة السيول والفيضانات التي ضربت مدن ومناطق الجبل الأخضر الليبي شرق البلاد».
وأجرت اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر الدولي لإعادة الإعمار، الأسبوع الماضي، زيارة تفقدية للمدينة، حيث ستقام فعاليات اليوم الأول من المؤتمر فيها.
جولة ميدانية
ونقلت بوابة «الوسط» الليبية أنه خلال الجولة الميدانية للجنة اطلعت على استعدادات مقر انعقاد المؤتمر والتجهيزات الجارية لاستقبال الوفود الدولية. وقدمت اللجنة بعض الملاحظات والتعديلات على المقر الذي سيستضيف المؤتمر، وعبّرت اللجنة عن شكرها وامتنانها لرئيس وأعضاء الغرفة العسكرية الأمنية في درنة على دعمهم لجهود التحضيرات للمؤتمر، حسب «سبوتنيك».
جدير بالذكر أن فعاليات المؤتمر الدولي ستنطلق رسمياً الأربعاء والخميس المقبلين، في مدينتي درنة وبنغازي.
يشار إلى أنه في العاشر من سبتمبر الماضي، اجتاح إعصار مدمر عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن درنة وبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، ما خلف دماراً كبيراً وأسفر عن سقوط آلاف القتلى والمصابين والمفقودين.
وفقاً للتقارير الرسمية، التي صدرت الشهر الماضي، فقد تسبب الإعصار «دانيال» في وفاة آلاف الأشخاص وآلاف المفقودين، بينما نزح ما لا يقل عن 38 ألف شخص من منازلهم.
