أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، أمس، أن القوات الأمريكية أحبطت هجوماً بمسيّرة قرب قاعدة «عين الأسد» في العراق، التي تستضيف قوات أمريكية ودولية غربي البلاد، وتمكنت من تدميرها.

وأوضح المسؤول، الذي تحدث، بحسب «رويترز»، شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه جرى إسقاط المسيّرة على بعد بضعة كيلومترات من القاعدة، دون وقوع إصابات. وذكرت أن الهجوم وقع عند الثانية ظهراً بتوقيت العراق.

وكانت «البنتاغون» ذكرت أن القوات الأمريكية، وتلك المتحالفة معها، تعرضت لـ10 هجمات في العراق، و3 في سوريا بين 17 و24 أكتوبر الجاري، تمّت بـ«مزيج من المسيّرات من اتجاه واحد والصواريخ».

فيما تم استهداف الأماكن، حيث تتواجد قوات الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا والعراق في إطار تحالف دولي بهجمات صاروخية وأخرى بمسيّرات مرة تلو الأخرى أكتوبر الجاري.

وأوضحت «البنتاغون»، أن 21 عنصراً في الجيش الأمريكي «أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة هجمات بمسيّرات» في العراق وسوريا الأسبوع الماضي، لكنهم عادوا جميعاً إلى الخدمة.

بينما نشرت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، أن «19 عنصراً من أفراد الخدمة الأمريكية، المتمركزين في العراق، وسوريا، شخصوا بإصابات دماغية»، بعد تلك الهجمات.

وتبنت حركة متشددة، الهجوم على القاعدة العسكرية في محافظة الأنبار. وذكرت في بيان أنها استهدفت قاعدة «عين الأسد» بطائرة مسيّرة وأصابت هدفها بشكل مباشر.

ومنذ أسبوع، شنت الحركة ذاتها في العراق أكثر من 12 عملية استهدفت مقار للجيش الأمريكي في قواعد عسكرية في مختلف أنحاء العراق.