أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، أنه لا ينوي «الحكم» على اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، في بكين، لكنه شدد على أن ذلك يجب ألا «يضعف» الاتحاد الأوروبي في إطار دعمه الكبير لأوكرانيا.

وأفاد ماكرون، بعد قمة أوروبية في بروكسل: «ليس علينا أبداً أن نمنع رئيس دولة أو حكومة من لقاء هذا الزعيم أو ذاك». وأضاف «هذا لا يصدمني أبداً»، في إشارة إلى اللقاء الذي جرى في بكين منتصف أكتوبر الجاري بين بوتين وأوربان.

وتابع «ما أطلبه.. هو ألا تستخدم هذه الاتصالات الثنائية للتفاوض على أمور.. من شأنها أن تضعف وحدتنا... في ظل الموقف الذي نعتمده تجاه روسيا».

وعند وصوله إلى بروكسل أول من أمس، تحدث رئيس الوزراء المجري بفخر عن العلاقة الثنائية مع الاتحاد الروسي، ذلك بعدما أثار غضب الزعماء الأوروبيين بلقائه بوتين.

وقال أوربان: «نبقي كل خطوط الاتصال مفتوحة أمام الروس. وإلا لن تكون هناك فرصة للسلام». وتابع «هذه استراتيجية. لذا نحن فخورون بها».

يشار إلى أن المجر وافقت على جميع العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا بسبب الحرب الأوكرانية. غير أن أوربان حاول التخفيف من حدة بعضها، وحصل على إعفاءات مع تبنيه موقفاً تصالحياً تجاه روسيا، التي لا تزال مصدراً رئيساً لحاجات المجر من الطاقة.