بوادر انفراجة.. نبيه بري: العرض الأمريكي لترسيم الحدود البحرية «إيجابي» للبنان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن رئيس مجلس النواب  اللبناني نبيه بري أن العرض الأمريكي لترسيم الحدود البحرية " إيجابي" ويلبي "مبدئياً" مطالب لبنان.

ووصف  بري ، في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد ، الاقتراح المكتوب من الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين بأنه "مسودة اتفاق"، مشيرا إلى "إنها تلبي مبدئياً المطالب اللبنانية التي ترفض إعطاء أي تأثير للاتفاق البحري على الحدود البرية".

وأضاف "إن الاتفاق مؤلف من 10 صفحات وباللغة الإنجليزية ويستلزم درساً قبل إعطاء الرد النهائي عليه"، موضحا أنه ورئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي يدرسون مع مساعديهم تحديد الملاحظات عليه ، إن وُجدت،  على أن يتم بعدها التشاور بينهم قبل تقديم الرد.

وكشف بري عن أن الاتفاق ،  عند حصوله ،  سوف يتم توقيعه في بلدة الناقورة (الحدودية)، وفقاً لاتفاق الإطار الذي توصل إليه مع الأميركيين العام الماضي.

وأفادت  الصحيفة بأن "اللجنة المختصة، التي تضم نائب رئيس البرلمان إلياس أبو صعب والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير ومستشار بري علي حمدان وضابطاً تقنياً من الجيش، سوف تجتمع خلال 24 ساعة لدراسة ملاحظات المسؤولين اللبنانيين وتقديم اقتراحات التعديل إذا ما دعت الحاجة".

وقال أبو صعب لـ "الشرق الأوسط" إن الأجواء إيجابية "أكثر من أي وقت مضى"، مضيفا :"نحن بانتظار اجتماع اللجنة بعد ترجمة الاتفاق إلى العربية، لطرح الملاحظات اللبنانية عليه".

وأكد وجوب إحداث تعديلات على النص المقترح، كاشفاً عن أن "السفيرة الأمريكية  في لبنان دوروثي شيا أكدت أن النص غير نهائي، وبالتالي قابل للتعديل"، لكنه شدد على أن التعديلات التي سوف يقترحها لبنان "غير جوهرية".

 وقال: "الفكرة متفق عليها، وتحتاج إلى ترجمة تقنية وقانونية يجري العمل عليها" ، مؤكدا أن هذا الاتفاق هو "ثمرة الموقف اللبناني الموحد الذي أثمر تنازلات مقابلة".

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون تسلم أمس السبت من سفيرة الولايات المتحدة لدى لبنان دوروثي شيا رسالة خطية من الوسيط الأمريكي حول الاقتراحات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية الجنوبية.

وكان هوكشتاين زار لبنان في  التاسع من  سبتمبر الماضي، حيث قدم اقتراحات جديدة بشأن ملف الترسيم، كما عرض على المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم نتائج الاتصالات التي أجراها مع الجانب الاسرائيلي، وبعض النقاط المتعلقة بالمفاوضات، 

واستمع إلى وجهة نظر لبنان حيال بعض النقاط التي يجري البحث في شأنها في ملف الترسيم، علماً أن لبنان يتمسك بالخط 23 وبحقل قانا كاملا.

 

طباعة Email