نجا رجل من ولاية تكساس بأعجوبة من محنة طبية معقدة، متغلباً على نسبة 4 % أعطاها له الأطباء للبقاء على قيد الحياة، وفق «نيويورك بوست».

وأعلن الأطباء، الموت الدماغي لستيفن سبينال، وهو أب في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعد أن دخل في غيبوبة مستحثة طبياً، بسبب تعرضه لعدوى قاتلة، بعد محاولته إزالة الشعر من منطقة الفخذ، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل».

وقالت شقيقته ميشيل على «تيك توك»: «لم نفقد الأمل أبداً عندما فعل الآخرون ذلك». وكتبت ميشيل على صفحة «غوفاندمي»: «كل ما استطاع الأطباء اكتشافه، هو أنه كان ينزف داخلياً من مكان ما، لم نكن نعلم أن هذا سيكون أقل ما يثير القلق»، مشيرة إلى أنه تعرض لسلسلة من المضاعفات، أدت إلى وضعه في غيبوبة مستحثة طبياً، لمحاولة السماح لجسده بالشفاء.

وأوضحت: «لقد التقط بكتيريا نادرة كانت تدمر جسده، كما أصيب بإنفلونزا «أ»، والالتهاب الرئوي المزدوج في كلتا رئتيه، إلى جانب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وتم وضعه في غيبوبة طبية لمدة ثلاثة أسابيع». 

وقالت ميشيل: «لقد اقتنعنا أن ستيفن لن يخرج حياً، ومع ذلك، وبمعجزة، نجا، واستعاد قدرته على المشي، وخرج من الغيبوبة دون تلف في الدماغ».