أصاب الكوكب الأحمر علماء الفضاء بالحيرة وذلك بسبب سرعة دورانه التي تتزايد بشكل غير معروف.
تقول ناسا إن التحولات في كتلة الكوكب يمكن أن تتسبب في تسارعه، حيث أنه يشبه في حركته إلى حد ما متزلج على الجليد يدور وأذرعه ممدودة، ثم يسحب أذرعه للداخل.
ووفق شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، اكتشف العلماء التحول في سرعة الدوران باستخدام بيانات من مسبار "إنسايت" التابع لناسا، والذي عمل على مدة أربع سنوات حتى نفاد طاقته في ديسمبر الماضي.
ووفقا لبيانات المسبار فإن دوران المريخ يتسارع كل عام بحوالي 4 مللي ثانية بحسب سكاي نيوز عربية.
قال سيباستيان لو مايستر، المؤلف الرئيسي لورقة بحثية توثق النتائج في مجلة "نيتشر"، إن الاختلافات كانت "بضع عشرات من السنتيمترات على مدار عام مريخي، يستغرق الأمر وقتا طويلا جدا والكثير من البيانات لتتراكم قبل أن نتمكن حتى من رؤية هذه الاختلافات".
وأضاف أن "التجربة التاريخية" كانت مجرد غيض من فيض، لا يزال هناك "الكثير لنكشفه" وسيتم التنقيب عن مزيد من المعلومات لسنوات قادمة.
المِرِّيخ أو الكوكب الأحمر هو الكوكب الرابع من حيث البعد عن الشمس في النظام الشمسي وهو الجار الخارجي للأرض ويصنف كوكبا صخريا، من مجموعة الكواكب الأرضية (الشبيهة بالأرض). أما اسمه بالعربية فهو مُشتق من كلمة «أمرخ» أي صاحب البقع الحمراء.
يمكن بسهولة رؤية المريخ من الأرض بالعين المجردة، وكذلك تلوينه المحمر. تصل قوته الظاهرية إلى -2.94 والتي يتجاوزها فقط كوكب المشتري، والزهرة، وأيضا القمر، والشمس.
المظهر الأحمر البرتقالي لسطح المريخ ناجم عن أكسيد الحديد الثلاثي أو الصدأ، وتشمل الألوان الشائعة الأخرى السطحية للون المريخ اللون الذهبي والبني والأسمر والأخضر، اعتمادًا على المعادن الموجودة.
ويعتبر المريخ كوكب صخري ومعظم سطحه أحمر إلا بعض البقع ذات اللون الأغمق بسبب تربته وصخوره، والغلاف الجوي لكوكب المريخ قليل الكثافة ويتكون أساساً من ثاني أكسيد الكربون وكميات قليلة من بخار الماء وجو المريخ أبرد من الأرض، وتبلغ السنة على المريخ 687 يومًا أرضيًا.