أدت «موجات الحر البحرية» لنفوق ونزوح جماعي للأنواع البحرية، وتدهور اقتصادي وفقدان الموائل. في الوقت الذي يكشف فيه بحث جديد أنه حتى مناطق المحيط الهادئ المحمية من الصيد لا تزال عرضة لهذه الأحداث المتطرفة التي يغذيها تغير المناخ.

ووجدت دراسة، نشرت في «غلوبال تشينج بيولوجي»، بقيادة باحثين في جامعة كاليفورنيا، أنه في حين توفر شبكة المناطق البحرية المحمية في كاليفورنيا العديد من الفوائد الاجتماعية والبيئية، فإنها ليست مقاومة لتأثيرات ارتفاع درجة حرارة المحيطات. ووجدت الدراسة أن موجات الحرارة البحرية تؤثر على المجتمعات البيئية.