استمع العلماء حول العالم للمرة الأولى إلى موجات جاذبية منخفضة التردد، ناتجة عن اصطدامات بين الثقوب السوداء.

وعلى مدى ما يقرب من عقدين، راقب العلماء نجوماً سريعة الدوران وتنبض مثل المنارة وتسمى النجوم النابضة.

ويبحث العلماء عن تأخيرات النبضات النانوثانية الناجمة عن موجات الجاذبية لتقديم المزيد من الأدلة على نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين، الذي اقترح منذ 1916، أن منظومة الزمان والمكان، الزمكان، نسيج رباعي الأبعاد، وأن الأحداث مثل انفجار النجوم، واندماج الثقوب السوداء تخلق تموجات، أو موجات جاذبية، في هذا النسيج.