عبارات إدانة شديدة اللهجة، صدرت عن أعلى المراكز والمسؤولين في إيطاليا، أول من أمس، موضوعها إثر تعمد أحد السياح، والذي تخطى كل الحواجز، كما وصفه البعض، حفر اسم صديقته على مبنى الكولسيوم التاريخي في العاصمة روما. وأكد كثير من الباحثين ورواد مواقع التواصل أن فعلته تلك «شائنة.. تستهتر بموروث الإنسانية»، وكان في مقدمة من شجبوا وأدانوا هذه الفعلة القبيحة، وزير الثقافة الإيطالي.
والسائح المذكور، لا يزال طليقاً، مجهول الهوية، كان قد نشر مقطع فيديو له على مواقع التواصل، يظهر فيه خلال فعلته تلك. إذ انتشر المقطع بشكل واسع، وقوبل بالاستنكار الكبير وسبب موجة غضب عارم. ووصف وزير الثقافة الإيطالي، جينارو سان جيوليانو، الأمر: إنه «أمر مخزٍ للغاية وعلامة على افتقار هائل للثقافة...».
وتأتي هذه الحادثة، بعد حادثة مشابهة سابقة، قبل سنوات، تعرض فيها مرتكب الفعل لغرامة قدرها 20 ألف يورو.وأشارت تقارير إعلامية إيطالية إلى أن الفاعل الجديد قد يواجه غرامة مماثلة، إذا قبض عليه به.
