قتل طالب سابق فتاة وأصاب آخر، بعدما فتح النار في إحدى مدارس البرازيل.
وأوضح متحدث باسم مدينة كامبي، لـ«الأسوشيتدبرس»، أن الطالب دخل مدرسة بولاية بارانا جنوب البرازيل، أمس، مطلقاً النار، ما أسفر عن مقتل فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، وإصابة مراهق آخر بجروح خطيرة.
وأضاف المتحدث تياغو موسيني، عبر الهاتف، أن المسلح، البالغ من العمر 20 أو 21 عاماً، ارتكب جريمته البشعة في مدرسة البروفسورا هيلينا كولودي الحكومية بزعم استعادة بعض الوثائق.
زبمجرد دخوله المبنى، أطلق الرجل ما لا يقل عن اثنتي عشر رصاصة قبل أن يمسك به موظف بالمدرسة، بحسب موسيني. بعد ذلك، ألقت الشرطة القبض على مطلق النار المزعوم.
وأفادت الأنباء أن الطالب المصاب، البالغ من العمر 14 عاماً، بحالة حرجة في المستشفى.
وأظهرت لقطات انتشرت على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي تجمُّع عشرات الطلاب خارج المدرسة، وكان بعضهم يبكي، مع اقتراب سيارة إسعاف من البوابة.
يُذكر أن البرازيل شهدت ما يقرب من عشرين هجوماً أو حادثة عنف في المدارس منذ عام 2000، نصفها في الأشهر الأربعة عشر الماضية.
