كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري حقيقة إصدار قرار بتغيير اسم مدينة سانت كاترين إلى مدينة «التجلي الأعظم».
وأوضح المركز، اليوم، عبر حسابه الرسمي في «فيسبوك»، أنه تواصل مع محافظة جنوب سيناء التي نفت تلك الأنباء المتداولة على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.
وأكدت المحافظة أنه لم يتم إصدار أي قرارات بهذا الشأن، مشددةً على أن اسم مدينة سانت كاترين لم يطرأ عليه أي تغيير، وذلك حفاظاً على هوية المدينة التاريخية والأثرية، وشهرتها العالمية بهذا الاسم.
وأشارت إلى أن التجلي الأعظم هو مشروع جارٍ تنفيذه بمدينة سانت كاترين، ولا علاقة له باسم المدينة، وإنما يستهدف تحويل المدينة إلى مدينة للسياحة الدينية والبيئية، مع الحفاظ على الطابع الروحاني والأثري للمكان، من خلال حماية هوية المدينة التاريخية وحماية آثارها سواء الدينية أو غيرها، وكذا تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية بها، أثرياً وبيئياً ودينياً واستشفائياً.
وناشدت المواطنين عدم الانسياق وراء مثل تلك الأخبار المغلوطة، مطالبةً بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة.
ودعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات التي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام.
