تسببت الأمطار الغزيرة والطقس الجامح في أوكلاند،، في اضطرابات في جميع أنحاء المدينة، وتم إلغاء حفل موسيقي لإلتون جون قبل أن يبدأ.
كان من المتوقع حضور 40 ألف شخص الحفل الموسيقي المسائي في إستاد ماونت سمارت في أكبر مدن نيوزيلندا.
كان الآلاف في المكان بالفعل عندما قرر المنظمون الإلغاء قبل فترة وجيزة من وصول جون إلى المسرح.
تم وصف الحفل بأنه جولة وداع أخيرة لجون. قالت شركة فرونتير تورنغ، أحد مروجي الحفل، بتغريدة إن الحفلة الموسيقية قد ألغيت بسبب الظروف الجوية غير الآمنة.
شعر العديد من رواد الحفلات الموسيقية الذين واجهوا الظروف بالإحباط، لأن القرار لم يتم اتخاذه قبل ساعات.
حذرت وكالة الأرصاد «ميت سيرفيس» من السيول وظروف القيادة الخطرة في جميع أنحاء المدينة. في ليلة الجمعة، أغلقت سلطات النقل أجزاء من طريق الولاية السريع 1، الطريق السريع الرئيسي الذي يقسم أوكلاند.
أظهرت مقاطع مصورة نُشرت على الإنترنت وجود مياه تصل إلى الخصر في بعض الأماكن، وكانت السلطات تطلب من السكان في المناطق المعرضة للفيضانات الاستعداد في حال احتاجوا إلى الإخلاء.
نشر المشرع ريكاردو مينينديز مقطعاً مصوراً لمياه تتدفق إلى منازل سكنية. وكتب على تويتر: «كان علينا فقط إخلاء منزلنا، لأن المياه كانت ترتفع بسرعة بالفعل وتدخل بقوة».
