الأرصاد المصرية تكشف مدى تأثير المرتفع الجوي السيبيري على البلاد

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر استقراراً في الأحوال الجوية ودرجات حرارة تتراوح ما بين 22: 23 درجة من شمال البلاد حتى شمال الصعيد وطقسا مائلا للبرودة في الصباح الباكر وفرص لتكون الشبورة المائية على الطرق الزراعية والقريبة من المسطحات المائية والمؤدية من وإلى القاهرة وهدوءا في سرعات الرياح على كافة الانحاء تنشط فقط على خليج السويس.

وكشفت الهيئة، في صفحتها على فيسبوك، أن المرتفع الجوي السيبيري هو عبارة عن كتلة ضخمة من الهواء البارد تتجمع فوق منطقة سيبيريا الواقعة شمال شرق أوراسيا، تتشكل نتيجة التبريد السطحي الشديد فوق المناطق القارية البعيدة عن التأثيرات البحرية.

ويعد من المرتفعات الجوية القارية الباردة، ولأن ضغط الهواء البارد مرتفع، يسود ضغط مرتفع في المناطق التي يؤثر عليها، وتنخفض فيها درجة الحرارة، إذ تعتبر البرودة الشديدة والجفاف من أهم سمات المرتفع الجوي السيبيري.

وتابعت صفحة الهيئة العامة للأرصاد الجوية: «ولقد حبا الله سبحانه وتعالى، مصر بموقع متميز، وحفظنا بوجود البحر المتوسط، فعندما يمتد المرتفع السيبيري إلى شمال إفريقيا ويعبر البحر المتوسط يحدث تعديل لهذه الكتلة شديدة البرودة جدا، وتعديل في درجات الحرارة، وتنخفض، لكن ليس بنفس الانخفاض والبرودة المصاحبة للكتلة الأساسية».

وأضافت أنه عندما تنخفض درجات الحرارة تقل المسافات البينية بين الجزيئات فيقل الحجم وتزداد الكثافة وبالتالي يزداد الضغط على العكس عند ارتفاع درجات الحرارة.

واختتمت: «عند ملامسة الهواء لسطح بارد كسطح جليدي، فإن الهواء يبرد ويتقلص وتزداد كثافته ويزداد ضغطه فيتشكل مرتفع جوي بارد مثل المرتفع الجوي السيبيري».

 

 

طباعة Email