كشفت الدكتورة نورة عيسى المسلم استشاري طب المخ والأعصاب بعيادة أمراض الصداع وأمراض الذاكرة بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر التعليمي، أن الإحصائيات في السعودية تشير إلى أن نسبة حدوث الصداع النصفي هي 27% أي تقريبًا ثلث المجتمع السعودي وتزيد نسبة الإصابة عند الإناث بضعف الرجال نظرًا للاختلافات الهرمونية وقابلية الشقيقة للتأثر بها.
وأوضحت الدكتورة، أن الصداع النصفي أو الشقيقة هو مرض مزمن يصيب الشخص بنوبات متكررة من الصداع النابض والذي عادة يكون مصحوبًا بالتحسس من الضوء والغثيان وأحيانًا القيء في بعض الحالات قد تسبق نوبة الصداع بوادر مثل انعدام الرؤية أو رؤية وميض من الضوء لمدة ثواني ينذر بحدوث الصداع. وفقا لصحيفة الوطن السعودية.
وتقول الدكتورة نورة لا يوجد إلى الآن سبب موحد لمرض الصداع فهو نتيجة اجتماع عوامل متعددة منها عوامل جينية تجعل الشخص أكثر عرضة للتأثر بمهيجات الصداع من الشخص السليم، ومن أكثر العوامل المهيجة لنوبات الصداع هي التغيير في ساعات النوم قلته أو كثرته بعض الأطعمة التوتر والإجهاد.
وتضيف الدكتورة المسلم ينقسم العلاج إلى قسمين قسم لعلاج النوبات الحادة في بدايتها لإجهاض النوبة يسمى العلاج الإجهاض للنوبة والقسم الآخر لعلاج المرض بشكل عام عن طريق أخذ الأدوية بشكل مستمر بهدف منع حدوث النوبات بشكل وقائي وينصح بالمتابعة مع الطبيب المعالج لتقييم الاستجابة وتحديد الدواء المناسب.
