يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «حياكة الشباك».
ارتبطت مهنة صيد السمك في الإمارات بعدد من الحرف التقليدية اليدوية التي توفر دخلاً للعاملين فيها يُمكنهم من مواجهة ظروف الحياة، إذ برع أهل الإمارات منذ زمن بعيد في حياكة الشباك اليدوية، ولهذه المهنة مكانة عظيمة في قلوب الإماراتيين يفخرون ويعتزون بها ويحافظون عليها.وهناك أنواع كثيرة من الشباك كان يحيكها أهل البحر قديماً لكسب رزقهم ولا يزالون متمسكين بهذه المهنة ويعلمون أبناءهم طرقها وفنونها كي تتوارثها الأجيال ولا تندثر مع الزمن. ويخبرنا صالح أحمد حنبلوه: تعلمنا مهنة حياكة الشباك من أجدادنا، وبدورنا سننقلها إلى أحفادنا حتى تتوارثها الأجيال.
