مسافات

«أليل».. شبك لصيد البرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «أليل».

«طراقة أليل» هي حرفة حياكة الشباك اليدوية، ومنها الشباك المخصصة للصيد البري. وهي حرفة لا تزال موجودة، رغم أنها لم تعد رائجة هذه الأيام، مع غلبة مظاهر الحياة العصرية، وتراجع الحاجة إليها. ومع ذلك، فهي تحتفظ بقيمتها التراثية.

وتحتاج «طراقة أليل» إلى نباهة وصبر وخبرة، وذلك لصغر حجم فتحات الشباك التي تسمى عيون الشباك. كما إن العيون يجب أن تكون متساوية في حجمها، على نحو دقيق.

وكان الصيادون في الماضي يعتمدون على أنفسهم في تجهيز الشباك، بأنواعها الثلاثة: شبك البرية الذي يسمى بـ«أليل»، وشبك القباب ويعرف بـ«الوغاية»، وشبك الأسماك. وتختلف «طراقة» كل شبك عن الآخر، من حيث سمك ونوع الخيوط، وحجم العيون.

طباعة Email