خابي لام.. "التيكتوكر" الصامت الذي أخرجه كورونا من عالم النسيان إلى الشهرة والملايين

ت + ت - الحجم الطبيعي

بذكاء فطري وإدراك اجتماعي يجسدهما بحركات عفوية، تمكن التيكتوكر خابي لام من النفاذ لقلوب الناس من كل الأجناس، من دون الحاجة لتعبير لغوي، فانطباعاته الجسدية العفوية تفوق كل معاني اللغات، ما أهله لأن يصبح الأكثر متابعة على تيك توك في العالم.

موقع (fortune.com) اقترب من هذه الظاهرة الصامتة، ليكشف عن خباياها وأسرارها وسر توهجها، فماذا قال خابي عن توهجه وفيديوهاته وثروته ومشاريعه المستقبلية بعد شهرته؟

تفصيلاً قال أن عدد متابعيه يصل إلى حوالي 149.5 مليون متابع وهو في عمر 22 عامًا فقط، وبالإضافة إلى ملايين الإعجابات التي يحوزها لكل مقطع فيديو، فإنه يجمع النقود أيضًا.

وبحسب ما ذكرته New York Post فإن لام يمكنه جني ما يصل إلى 750 ألف دولار لكل مقطع، ما يجعله على الطريق الصحيح لتحقيق 10 ملايين دولار في العام 2022.

معظم دخل لام يأتي من صفقات العلامات التجارية في شكل محتوى عبر الإنترنت، ومن المقدر أنه يكسب حوالي 400 ألف دولار لكل مقطع تيك توك يصنعه لأي شيء.

وعلى الرغم من أن الصمت يسيطر على جزء كبير من محتواه، إلا أن لام هو المهاجر السنغالي، عازم على تعلم اللغة الإنجليزية، ويدرس كل يوم لمدة ساعة، بالإضافة إلى مشاهدة الرسوم المتحركة والأفلام الأمريكية.

وأخبر لام موقع (Fortune) أنه يأمل في الفوز بجائزة الأوسكار يومًا ما، وأن عدم إجادته الإنجليزية لم يمنعه من تحقيق هدفه على الأنترنت، الذي منحه شهرة بين النجوم، حيث التقى بأمثال سنوب دوج و إدريس إلبا وجيسون ديرولو.

وكانت شركة هوغو بوس Hugo Boss  دفعت له بما يصل إلى 450 ألف دولار  للسير بعرض أسبوع الموضة في ميلانو، بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لعقد راجعته Fortune، حصل لام أيضًا على 750 ألف دولار من استوديو هوليوودي كبير مقابل فيديو واحد على تيك توك.

يذكر أن لام هاجر مع والديه من السنغال في العام 2001 إلى ضاحية تشيفاسو في تورينو بإيطاليا.

نشأ لام مع أشقائه الثلاثة، وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية، عمل كعامل آلة في المصنع حتى تفشى الوباء. وتركه عاطلاً عن العمل، وعندها قرر أن يدخل عالم التيك توك وأصبح واحدا من أبرز مشاهير هذه المنصة.

طباعة Email