المرأة الإماراتية تبدع في الألعاب الإلكترونية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبدع الإماراتيات في مختلف ألوان الابتكارات العصرية، التي توفر رفاهية الحياة، حيث باتت الإماراتية متميزة في الإبداعات العصرية، مواكبة بذلك التقدم في جميع المجالات، ومن بين ذلك الألعاب الإلكترونية، حيث يظهرن حماسهن وشغفهن، ومستوى التنافس العالي بينهن.

واندفاعهن لإثبات حضورهن في المجال في صالات متخصصة، وأبرز أمثلتها «سكواد كور» للألعاب الإلكترونية، أول صالة ألعاب خاصة بالنساء في أبوظبي، إذ توفر الصالة الكثير من الخصوصية للسيدات اللاتي يرغبن بممارسة هذه النوعية من الألعاب.

هذا ما أشارت إليه مديرة الصالة، فاخرة خليفة، في حديثها لـ «البيان»، مشددة على حرص الصالة على توفير أفضل الأجهزة، وتنظيم بطولات تنافسية بين النساء على مستوى عالٍ، تحقق المتعة والترفيه لهن. 

وأشارت فاخرة خليفة، إلى أن افتتاح الصالة كان في فبراير من عام 2020، واخترنا الاسم متناغماً مع محتواها، كون «سكواد كور»، عبارة عن كلمتين مدمجتين - squad، وتعني المجموعة أو الفريق وquad core، وتعني وحدة المعالجة المركزية الخاصة بالحاسوب الشخصي.

 وتابعت: «ركزنا من البداية على توفير مكان خاص للنساء، يلعبن مع بعضهن البعض، ويقضين أوقاتاً جميلة مع صديقاتهن، فكما نعرف، هناك عدد كبير من اللاعبات، ولكن صالات الألعاب المتوفرة، والأماكن والفعاليات، عادة ما تستهدف اللاعبين الرجال، ومن هذا المنطلق، جاء دورنا في دعم اللاعبات، وتشجيعهن على التطور في هذا المجال». 

ألعاب متنوعة 

عن الألعاب المتوفرة في الصالة وطبيعتها، قالت فاخرة خليفة: «تحتوي الصالة على عدد لا محدود من الألعاب، مثل «ألعاب القصص»، التي تكون متاحة للاعبة واحدة، إلى ألعاب الحفلات أو المجموعات، مثل «mario kart»، إلى جانب الألعاب التنافسية، مثل call of duty، كما نوفر ألعاباً أخرى، مثل الشطرنج، وبعض الألعاب التقليدية مثل كيرم». 

وبينت خليفة: «نقوم عادة بتنظيم العديد من البطولات، وقد وصل عدد البطولات التي نظمناها منذ افتتاح الصالة إلى 7 بطولات، أقيمت بطولتان منها عبر الإنترنت، خلال انتشار جائحة «كورونا»، أما بقية البطولات، فأقيمت في صالة «سكواد كور»، ونقوم عادة عند تنظيم البطولات، بمساعدة اللاعبات بأن يجتمعن مع بعضهن البعض كفريق، ونجهز لهن المكان».

وأضافت: «في العادة، ننقل البطولة في بث مباشر، مع تعليق صوتي لواحدة من عضوات فريق «سكواد كور»، وبهذا نخلق أجواءً جميلة وتنافسية، تحقق المتعة لجمهور الصالة، التي تجذب أعماراً مختلفة من طلبة المتوسط إلى أمهات إلى شابات لديهن وظائفهن، أي بأعمار تتراوح ما بين 12 إلى 35 عاماً».

طباعة Email