أول مصرية تتسلق جبل إفرست وتعبر منطقة الموت تروي تفاصيل الرحلة

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت منال رستم أول مصرية تتسلق جبل إفرست، أنها عثرت على جثتي اثنين من المتسلقين حين كانت منهمكة بالصعود إلى القمة الثالثة من الجبل الواقع ضمن سلسلة هيمالايا الأعلى في العالم، ووذلك خلال برنامج "معكم" الذي تقدمه الإعلامية، منى الشاذلي، من الأربعاء إلى الجمعة على شاشة CBC التلفزيونية المصرية.

وقالت رستم إنها تدربت ذهنياً أكثر بكثير من التدرب الجسدي على صعود الجبل، وقامت بتأملات "في أنا إزاي هيمر عليّ أوقات صعبة وهستحمل. أنا عاوزة أقول لنفسي هتبقى الدنيا ظلمة وهيكون فيه هوا (..) كنت سامعة إني هشوف ناس متوفين أو جثث، ومكنتش مصدقة لغاية ما لقيت..".
وقالت إن المتسلق يوقع إقرارا قبل الصعود عما يرغب بأن يحل بجثمانه فيما لو قضى نحبه: هل يعيدونه إلى ذويه أم يبقى حيث لفظ أنفاسه  بحسب مواقع إخبارية مختلفة.

ثم عرضت منال رستم، البالغة 39 سنة، صورة لها قرب جثة أحد القتيلين، وقالت إنه توفي في 2019 بعد انتهى معه الأكسجين، فتعب وداهمته حالة من شدة إنهاك سببت وفاته و يبدو أنه أوصى بترك جثته حيث يموت، وإلا لكانوا أنزلوها للدفن أو الحرق..  
وروت منال رستم عبورها منطقة الموت القريبة من قمة جبل إيفرست والتي يفصلها عن القمة حوالي ساعة، وهي تقع على ارتفاع أكثر من 7900، وأنها نجحت في الوصول إلى المخيم الرابع وإذا مكن المتسلق من الوصول لهذه المنطقة وعبورها، فبنسبة كبيرة سيستطيع الوصول لقمة جبل ايفرست بسهولة. 

وتابعت منال رستم: "سجلت فيديو لنفسي في منطقة الموت عشان لو وصلت افتكر ولو موصلت ابقى سجلته، ومكنتش بفكر اني هموت هنا". 

وعن منطقة الثلج، روت منال رستم أنها أخطر وأصعب مكان في الجبل، ولا يمكن المرور فيها إلا ويكون المتسلق مربوطاً بحبل، وعلى المتسلق أن يمر بشكل سريع بين كتل الثلج حتى لا تسقط عليه كتلة قد تودي بحياته، وكذلك يجب عبور منطقة الثلج ليلاً وليس نهاراً حتى لا تتسبب الشمس في إذابة الكتل وتسقط على المتسلق فيموت.
وفي لائحة منشورة في موقع Wikipedia المعلوماتي، تضم 311 قتيلاً من المتسلقين إفرست، أولهم نيبالي في 7 يونيو 1922 وآخرهم روسي في 8 يونيو الماضي، نجد أن من قضوا في 2019 كانوا 12 متسلقاً من 6 جنسيات، معظمهم توفي من شدة التعب والإجهاد أثناء النزول.
 

طباعة Email