دخل رواد فضاء للمرة الأولى، أمس، وحدة المختبر الجديدة في محطة الفضاء الصينية، في خطوة رئيسة نحو استكمال الموقع المداري بحلول نهاية العام. هذه المحطة واحدة من أهم ركائز برنامج بكين الفضائي الطموح، الذي تضمّن إرسال مركبات آلية إلى المريخ والقمر، وجعل من الصين ثالث دولة ترسل طواقم بشرية إلى مدار الأرض.

بمجرد اكتمالها، سيتم تزويد «تيانغونغ» - أو «القصر السماوي» - باستمرار بفرق متناوبة مكونة من ثلاثة رواد فضاء، سيجرون تجارب علمية، وسيساعدون في اختبار التقنيات الجديدة. وأفادت وسائل إعلام حكومية، أن «وينتيان»، وهو الجزء الثاني من الأقسام الثلاثة الرئيسة في تيانغونغ، رُبط بالوحدة الأساسية للمحطة «تيانهه»، أمس الاثنين، غداة إطلاقه بنجاح من جنوبي الصين.

وبعد ساعات قليلة من الالتحام، فتح رواد الفضاء الثلاثة، الذين كانوا يعيشون في الوحدة الأساسية منذ يونيو، الفتحة ودخلوا «وينتيان».